أنوثة احترقت وغرقت في بحر الآثام
عزلوها معشر الإعلام عن مخالطة هيكل نظيف
ومبدأ سامي يكفل لها رغادة العيش
ويصون لها عنوانها الأمين
باتت كالأفعى تتلوى وتنثر سمومها من نار الفسق والمجون والمظلومة هي الأنوثة
تشبيه قاسي .! ولكن ما نراه أقسى .!
بات أحمر شفاه صارخ وعُري فاضح ومائدة مُحرمة من الغنج والدلال بطرق مبتذلة بكل الأحوال
تذوب بها العقول والقلوب حتى الأغلب أصبع
عبد لـ غريرة .! وشهوة عارمة .!
طفل كبر قبل أوانه وشيخ عادت له مراهقته بعد سبات متأخر ومراهق حائر أين موقعه من الإعراب الوجداني .!
والمرأة وأين هي المرأة من مخططهم الفارغ .؟!
غسلوا عقلها وخدعوها في محجرها بعقائد مزيفة .!
هل الأنوثة أن تتجمل بمساحيق رخيصة وملابس تكشف أكثر منها تستر .؟!
وتصبح وجبة يومية مملة تطال منا جميع حواسنا شئنا أم أبينا
فالسلطة الرابعة هي السم الإعلامي فالظاهر رصين والباطن ركيك
فالإعلام يحمل على عاتقه سمعة بلد وهو تعريف لـ ذات البلد يشمل و يملك الكثير من الأسس والمفاهيم
وتلك السلطة بكل أسف تحتاج مفاتيح على مفاتيحها
وغربلة جذرية تفتح أبواب شاسعة لـ تعريف عدة مفاهيم خاطئة
والتبس الأمر وضاعت القيم وضاعت معها الأنوثة وأصبحت في مهب الريح وأي ريح عاتية اقتلعت بذور عميقة
كانت جذور راسخة في منابع بني الإنسان .!
هل سيتم إعادة صقل مفهوم أنوثة .!؟
ولملمة ما تبعثر منها والمحافظة على ما بقي منها .؟
ربما عجلة النقاش تملك الجواب