العالم اقتسم نصفين
نصف يغزوه الازدهار
والقسم الآخر يعنون هذا الازدهاربألف حجة كي يزج به بعيدا عن أسوارة المحصنة بدعائم العادات والتقاليد الجوفاء
ازدهارهم الشاحب في خلق العوائق والقيودعلى الفتيات وقمعهم في عمق هذا المجتمع
وتغييبهم او بمعنى اصح حجبهم عدم ترك فاعلية اللمسة الانثوية ان تغزو المجتمع
والجريمة يشترك بها الاب قبل غيره في دفن الفتاة وحصرها في مساحات ضيقة لاقدرة على الحلم أن يجد له بقعة لكي يتشكل في وضح النهار وأن يلامس الافق
مخاوفهم تستدعي ابقاء المرأة دوما في الظل لانها فقط اقترنت بحلم ما فذلك يقتلهم يخجلهم
فهذه المشكلة تتفاقم ولايوجد من يردع سلطة الاب او ظلم الاب ان صح التعبير
كذلك الكثير من ناشطات الحقوق توجهوابمطالبتهم برفع الوصاية عن المرأة ان لايستوجب اذن الولي في كل امور حياتها
انها كشخص بالغ بإمكانها ان تدير حياتها كيفما شاءت
لكن لااعلم لم يرفضون التغيير واشراك المرأة كعنصر فعال وهام في جميع المجالات وان لايكون الرجل فقط وحده من يلعب بالملعب
حان الوقت ان نساهم بالغيير الحقيقي والاعتراف بدور المرأة
وانها كائن حر وان لها قراراتها الخاصة ولها حقوق على الجميع ان يلتزم باحترامها
فنحن في 2009لازال الجهل يخيم على مجتمعنا ولازالت المرأة مقيدة ولازلنا نقدس العادات والتقاليد ونمجدها فنحن نؤتي لها القربات ونحن لاندري
عندما نضيق الخناق على المرأة ومازلنا نعترف في قرارة انفسنا انها عار
لذلك نتمادى في فرض الحدود
وقد اعرب احد المسؤليين ان قيادة المرأة للسيارة امر يحدده المجتمع
هذا قمة السكوت عن تفشي الجريمة والمساعدة على خلق اجواء تساعد على تأصيلها
لابد ان ندع ناشطين وناشطات حقوق الانسان ان يجلبو العدل لهذا المجتمع لماذا التضييق عليه لماذا صوته يخترق الافاق ولايحدث تغيير لماذا ابحاثهم ومقترحاتهم وقراراتهم تذهب سدى لاتجد لها آذانا تصغي لانصافها
حقادول العالم الثالث .. وسنظل