في البداية كان لنا شرف مشاركة بعض الشباب – والذين اخترناهم كعينة عشوائية – لطرح هذه التساؤلات عليهم.
حيث رأى البعض منهم أن الهم الدعوي موجود لدى الشباب بشكل عام،
يقول الأخ ع.ع: " الهم الدعوي موجود وبقوة لدى الشباب".
فيما يرى الخ ن.د (والذي فصل الحالة أكثر) أن ذلك الهم: " يختلف باختلاف الحال والمكان والزمان ". وحول حجم الوقت المخصص لهذه الدعوة قال الأخ م.س: " يتفاوت حجم الوقت من شخص لآخر لكنه بشكل عام، ليس بالحجم الملائم لما يختلج في الصدر من همه".
في حين قال الأخ ن.د: " الدعوة لا تفارق المسلم في أي وقت من الأوقات، لأنه إذا رأى المنكر فلابد له من تغييره، وهذا من باب الدعوة المجملة. أما الدعوة على وجه الخصوص فإنه – الوقت – يختلف باختلاف العمل، وعلى كل حال فإن ساعة واحدة على الأقل قد تكفي في اليوم الواحد