| yassineovanicho | التاريخ: الأربعاء, 2009-08-12, 10:40 PM | رسالة # 1 |
 Major général
مجموعة: المشرفين
رسائل: 404
حالة: Offline
| فيما بين الأستاذ العجلان أن المشاركة في البرامج الدعوية بمعناها العام هي في حد ذاتها معين على الثبات وكذلك القرب من أهل العلم ودعاء الله بالثبات مع اقترانها بالنية الصادقة وعدم إغفال فهم طبيعة الدعوة وشموليتها لجوانب الحياة مما يؤدي لربط صحيح بين مسائل الدنيا والآخرة فيقول أن من بين العوامل: - الانخراط في برامج تربوية وتوجيهية. - اتخاذ صحبة صالحة شعارها التعاون على البر والتقوى واستثمار الأعمار. - القرب من أهل العلم والفضل والرأي والتجربة. - المشاركة في مشاريع فاعلة ومؤثرة في توجيه المجتمع. - التضرع إلى الله بالثبات وصلاح النية والعمل. - تأمل سير السابقين والمجددين عبر العصور من علماء ومصلحين. - الفهم الشمولي للدعوة والعمل الخيري وكلما كنا أكثر أفقاً فإننا نخرج من الشتات الفكري وتضارب الرأي. - الربط الصحيح في مسألة الدنيا والآخرة، فحين بتحقق التوافق بكون الدنيا بكافة ألوانها ما هي إلا طريق لباب الجنة فإننا نسلم من حالات التساقط الدعوي الذي نشاهدة ويصل أحياناًَ إلى نكسه عكسية سببها سوء الفهم. - التوازن في قضية الدعوة كرسالة وبين الواجبات والحاجات الأخرى، فمثلاًَ كل ما كان الداعية والمربي مستقراً عائلياً فالمتوقع أن يستمر عطائه الدعوي، بينما حين يفرط في واجبه الأسري كأب أو زوج.... الخ، فإنه سيجد الضعف واليأس والشك يدب إليه فوقته مشغول وأسرته ضائعة وعلاقاته مهدده لاشك أن السبب انعدام التوازن والأخطر حين نورث جيلاً غالبيته بين إفراط وتفريط.
|
| |
|
|