وحول الأسباب المؤدية لهذا الفتور في الدعوة والتراجع عن الهم الدعوي لدى الشاب المسلم يقول الشاب ن.د:" أرى أن عدم ارتباطنا بعمل مؤسسي وقصر الدعوة على العمل الفردي من أهم الأسباب المؤدية للفتور وخاصة أننا نستعجل ثمرة أعمالنا لما يعترينا من قلة الخبرة في هذا المجال". ويؤيد الشاب م.س هذا الرأي فيقول: " من الأسباب المودية لهذا التراجع الاتكالية عند كثير من الشباب، وعدم العزم على البدء و إن بدأ لا يستمر، وذلك لعدم وضوح الهدف وكذلك لانتهاء الطاقة الموجودة لديه سواء كانت علمية أو غيرها، فيمل ويكل وكذلك الوقتية ونحو ذلك، ومنها تجاهل حاجة الأمة لهذه الدعوة، وتبني مشروعات ليست مناسبة فلا يحسنون توظيف الطاقات الارتجالية في العمل حتى يرى العجز ويرى سهام العشوائية فيتشتت ويترك".
في حين حمل الأخ ع.ع الشباب المسؤولية فقال: " أرى أن عدم حمل هم المسئولية وضعف الشباب هو السبب لهذا التراجع