مدينة تابعة لإقليم خريبكة، وسط المغرب، عدد سكانها 40 ألف نسمة. تقع على هضاب ورديغة، بين هضاب الفوسفاط و سهل تادلة. و هي منطقة كلسية تكسوها تربة الحمري و البياضي القليلة الخصوبة.
مناخ المنطقة شبه قاري : حار صيفا، بارد شتاء، مع تساقطات ضعيفة و غير منتظمة، مما يفسر صعوبة قيام نشاط زراعي قار، و يعطى للرعي الاهتمام الأكبر.
عرفت المدينة و دائرتها تطورا ملموسا في عدة مجالات، خاصة التجهيزات الأساسية و القطاع الاجتماعي.
· كهربة العديد من القرى و الدواوير، و مدها بالماء الصالح للشرب.
· فك العزلة عن عدة مناطق من خلال شق الطرق و المسالك.
· التعليم و التكوين : 3 ثانويات، 7 إعداديات، العديد من المدارس الابتدائية و معهد متخصص للتكنولوجيا التطبيقية.
· الصحة : مصحة محمد السادس، مركز صحي و عدة مستوصفات.
· و تتوفر المنطقة على عدة ثروات و مؤهلات، بإمكانها خلق تنمية اقتصادية و اجتماعية حقيقية في مقدمتها :
Ü تربية الماشية : الأغنام الصفراء ذات الجودة العالية.
Ü ثروة غابوية : مجال للرعي و القنص و خاصة الخنزير البري.
Ü محمية لنوع نادر من الغزلان "آدم".
Ü مقاطع الرخام "نوع بجعد" و الحجر الكلسي "صناعة الجير"
Ü صناعات محلية : كالنجارة و الحياكة "الزربية الزمورية، الحنبل، البيزارة"
· و في المجال الثقافي و السياحي تحتضن المدينة سنويا موسما دينيا و ثقافيا و تجاريا "موسم بوعبيد الشرقي".