حَتََى الحلزون ...
حَتََى الحلزون ...
حَتََى الحلزون ... دَارْ ڭْرُونْ، وهو بْلاْ بِهُم كان غير مْعْفونْ،
بِهم نْطَحْ و طيّحْ، وخَرّْبْ شْح ال من بيت كان مُوصونْ؟
بالشر تْحَزّْمْ، و حرّم الحياة و الحرية فْهاذْ الْكُونْ.
طْمَسْ أصالةْ ناسْ فَهْموا عْليه مْنِينْ كانْ هُوَ فْالذلّ عَاْيشْ فْالْهُونْ.
نْشَرْ الَفسادْ فْالبْلادْ ، مَاعْذَرْ بْناتْ مَا رْحَمْ ْولادْ، و جْعَل من الدّم وادْ، يجْري بين القُرى و المدونْ.
بين رَفَحْ و عَكَّا و يَافَا، و حَيْفَا و بَيت حَنونْ،
شْلاّ من عِباد ظْلَمْ، و ماذا من بيت هْدَمْ، و شْحَالْ سَيّْلْ من دم، و عْمْرُو مَا تْعَاقْبْ ولا كان مَسْجُونْ.
وْلْحَقْ بالّدمار و العذاب، شْلاّ صْحاب و حْبابْ ، تْبَكِّيكْ حَالتهُمْ، و شْحالْ قْتل منْ شِيّابْ و شَبابْ، رْزَاهُمْ في حْياتْهم، و خَلاّ القلب مَغبونْ.
بِينُه وبينْ الرّحمة قد بَين الأرض و السّمَا، مْتعطّش للدّم كْثر من الْمَا، عَدُوّ الله و بْغَضَبُو مَلعونْ.
تْسمْع الزّغاريد ْتڭول عْرسْ تْڭولْ خْتانَة، النّاسْ فَرحَانَة، لاَ سوّلْنِي أَنا نْڭولْ ليك رَاهْ غيرْ شَهيدْ مَدفونْ.
شْحالْ تَسمعْ مْن غَوتَه ، ِديمَا الْمُوتَى، سْوَى كانْ الْحَر أو الشّْتَا، في الجو بارد و سْخونْ .
فِينْ وكِيفْ نْعاسْكمْ و قُوتْكُم يا صْغَارْ ؟ مَنْ يَحْميكمْ منْ لَهْبْ النّارْ، و القَصْفْ لِيلْ و نهَارْ؟ و إَيمْتَا يْزُولْ عْليكُمْ الْغْبَارْ؟ و تَمْسَحْ الدّموعْ منْ ذُوكْ الْعْيونْ ،
إِيمْتَا تْكْبروا و تْقراوا، و إِيمْتَا جْرَاحْكُمْ يَبْراواْ ؟ و يْتْحَقّقْ مَاتْمَنّيتُوا، و تَتصَرّفواْ فِي خِيركُمْ كيفْ بْغِيتُوا ْ، لَيمونْ وعنبْ و زَيتُونْ...؟!
يَا اللّي مَا يَفْرحْ وَقت الافْرَاحْ، دِيما البْكَا والنّْواحْ، و ذاكْ هُوَ السّْلاَحْ، غِيرْ مْعَمّقْ في الْجْراحْ، و زَايْد في شْجُونْ.
الله يْصَبّْرْ يا الْحَازْنَة على بْنِيّْتْهَا، و شْرِيكْ حْيَاتْهَا ، ضَاعتْ في كْبيدْتْهَا، وْحِيدة بْقاتْ مَحبُوسَة، ولِّي دَقّْ مَاتْڭُولْ شْكُونْ.
لا تَبْكِيش آ خْتِي، مَسْحي دَمْعك و ڭُولي للقَلبْ اصْبَرْ ، ولِّي بْغاهَا رَبِّي تْكُونْ.
رَانِي عَارْف آخُويَا، عْيا ذْراعك و تْهَدّْ بْضربْ الحْجَر، وِيلاِ خْرُجْت رْجُوعَكْ مَظْنونْ.
و رَاني عَارف عَند الصّْبرْ حْدودْ، والدّمْعة تَجْرحْ الخْدودْ، وتْبيّض الْجْفونْ.
يْبَانْ الحَقّ يْبانْ، إِيلاَ تْسَدّْ بَابْ يَتْحَلّوا بَيبَانْ، دَابَا الظَّالْم يَفْنَى، و تتحرّر آخُويا منْ هاذْ المَحْنة و دابا تْعيشي آ آخْتي في الهْنَا، و اللِّي تْهَدّْمْ يْتبنى، و يكُون نَصْر الله قْريبْ و مَضْمُونْ.
يَا للاَّجْئينْ، يا للاَّجئينْ قَلبِي وعَقْلِي مْعاكُم، يَا ناس نَابُلس و الخَلِيلْ و غَزّه و الْقُدْس و جِنين، كِيفَاشْ و عْلاش ْالْعِينْ، كَتشُوفْ الْعذَابْ و الْمحَايْنْ، والقَلبْ مايْحَسّْ مَا يلين، و الْعْقَل عَايشْ في دارْ غَفْلونْ.
يَاكْ احْنَا خُّوتْ من صْدَرْ حْنِينْ وَاحدْ راضْعينْ، مَخْلوقِينْ من مَا و طِينْ احْمَر اللُّونْ.
هَا حْنَا اليُوم مَجْموعينْ، نَدعِيو الله يَنصُر فِلسْطين، و يْمدّْ لْهَا يد العُونْ..ڭُولُوا آمِينْ.
..