كانت الساعة تشير إلى حوالي الواحدة والنصف صباحاً حين كنت أصارع نوماً مغرياً من أجل إتمام ما تبقى من عمر شريط مصري هزلي، إذ حدث ما جعلني أحس أني أعيش فعلاًفي مهزلة عظيمة، و لم أدر كيف نسيت حتى النسيان عندما ترجرجرت الأرض و تحركت بإذن من الله مزلزلة هدوء الليل بلطف جبار: إنه الزلزال...
كنت على مقربة من مدرستي التي أستهلك بها عامي الرابع إذ قصدت أحد الدكاكين بغية اقتناء قلم حبر جاف أستعين به على الإمتحان الأول في مادة التواصل إذا بي أجدني وجهاً لوجهٍ مع وجه مغربي معروف في عالم السينما المغربية...
ما قرأت جريدة قط و تصفحت أوراقها بحثا عن
الفائدة أو التسلية إلا وقعت عيناي على مقال فيه يتحدث عن نجاح عملية
توقيف و حجز الكيلوغرامات ـ إن لم نقل القناطير ـ من أنواع المخدرات..
حَتََى الحلزون .. دَارْ ڭْرُونْ، وهو بْلاْ بِهُم كان غير مْعْفونْ، بِهم نْطَحْ و طيّحْ، وخَرّْبْ شْح ال من بيت كان مُوصونْ؟ بالشر تْحَزّْمْ، و حرّم الحياة و الحرية فْهاذْ الْكُونْ...