اجْبدها كْبيرة' !!'
إهداء إلى مروان بن
عياد.
قبل بضعة أسابيع اِستجاب صديقي و رفيقي في المسكن لدعوتي التي وجهتها إليه، و ذلك
من أجل زيارة مدينتي الحبيبة أبي الجعد، جاء قبوله لدعوتي بعد أن فرعت له رأسه
فرعاً بما تكتنز المدينة من مآثر تاريخية و ما تتميز به من عادات نادرة الوجود
خارجهَا. لا أنكر أنني لمست فيه حماسة كبيرة من أجل التأكد من أقوالي و الوقوف
برجليه على صحتها من بطلانها.